حصول قسمين بالمستشفى الجهوي بقبلي على الصبغة الجامعية
تحصّل قسما أمراض القلب وجراحة وتقويم العظام بالمستشفى الجهوي بقبلي الأسبوع المنقضي على الصبغة الجامعية، وهو ما يعتبر مكسبا سيسمح بإحداث نقلة نوعية في جودة الخدمات الطبية والارتقاء بها الى مستوى الخط الثالث الجامعي، وفق ما صرّح به المدير الجهوي للصحة بقبلي جوهر المكني صباح اليوم الجمعة.
وأوضح المكني، في تصريح لصحفي "وات"، أن حصول هذين القسمين على الصبغة الجامعية هو ثمرة تطوّر القطاع الصحي بالجهة سواء من ناحية الإطارات الطبية المختصة او من ناحية التجهيزات، حيث يشرف على هذه الأقسام أطباء استشفائيين جامعيين، وفرق شبه طبية متكاملة، علاوة على تدعيمها من قبل وزارة الاشراف بتجهيزات متطورة مكنت من رفع نوعية الخدمات المقدمة للمواطنين، وساهمت في تعزيز النشاط الطبي وسمحت بإجراء عمليات جراحية دقيقة ونوعية.
مشروع بناء قسم جديد
وبهذا المكسب يصبح عدد الأقسام الجامعية بالمستشفى الجهوي 3 اقسام، حيث تم سابقا منح الصبغة الجامعية لقسم التخدير والانعاش، ويجري العمل حاليا بالتنسيق مع وزارة الاشراف على تطوير 3 اقسام أخرى للحصول على نفس الصبغة، وهي قسم امراض الدم السريري، وقسم امراض المعدة، الى جانب قسم الطب الشرعي، وفق نفس المصدر.
ولفت إلى أن البنية التحتية للمستشفى الجهوي تشهد أيضا انجاز مشروع بناء قسم جديد لجراحة وتقويم العظام باعتمادات مخصصة من وزارة الصحة تناهز 3 ملايين دينار، حيث بلغت نسبة تقدم أشغاله اكثر من 60 في المائة، فضلا عن موافقة الوزارة على احداث قاعة للقسطرة بقسم امراض القلب باعتمادات تقدر أيضا بـ 3 ملايين دينار.
وفي السياق ذاته، اكد المدير الجهوي للصحة ـن حصول عدد من الأقسام بالمستشفى الجهوي على الصبغة الجامعية وما رافق هذه الصبغة من تطور نوعي وكمّي في النشاط الطبي وخاصة النشاط الجراحي لاقى استحسانا كبيرا من قبل أهالي الجهة باعتبار ما لمسوه من تطور في الخدمات مكّن من التكفل بالحالات المعقدة خاصة في اختصاصي امراض القلب وجراحة وتقويم العظام وساهم في التقليص من معاناة المرضى المرتبطة أساسا بالتنقل للمستشفيات الجامعية الكبرى خارج الولاية لإجراء بعض العمليات.
تعزيز البحث العلمي والتأطير الاكاديمي
وأشار الى ان هذا التطور سيساهم أيضا في تعزيز البحث العلمي والتأطير الاكاديمي بالمستشفى الجهوي بقبلي، ويفتح المجال لتدعيم الاطار الطبي بهذه المؤسسة الصحية بمزيد من الأساتذة الجامعيين، مع استقبال الطلبة من كلية الطب (الأطباء المقيمين والداخليين) لإجراء التربصات.
واعتبر أن النقلة النوعية التي يشهدها القطاع الطبي بجهة قبلي تعكس استراتيجية وزارة الاشراف الرامية لتعزيز وتقريب خدمات طب الاختصاص من المرضى بالجهات الداخلية بما يكرس العدالة في توزيع الخدمات الصحية بين مختلف الولايات، وهو ما أتاح للمستشفى الجهوي بقبلي تعزيز جاهزية اقسامه للتكفل بالحالات المعقدة في عديد الاختصاصات الحيوية التي تتطلب كفاءات وتجهيزات متطورة، مؤكدا أن هذا التطور في البنية التحتية والتجهيزات سيساعد في استقرار الإطارات الصحية بالجهة التي اصبح لها اشعاع إقليمي في الكثير من الاختصاصات الطبية.
(وات)